|
|
|
|
|
يُمكن
القول بأن «قاشقاي» الجديدة هي العرض
الثاني الذي تُقدمه «نيسان» على صعيد قطاع
السيارات متداخلة الأوجه «كروس أوفر»،
جنباً إلى جنب مع الطراز «إكس ترايل»
الغني عن التعريف، علماً بأن «قاشقاي»
باتت تستفيد من قاعدة عجلات «سي» المتوسطة
صغيرة الحجم في التصنيف الأمريكي المطوّرة
من قِبل كل من «نيسان» و»رينو»، وهي
القاعدة نفسها المعتمدة بالموديلات
الشقيقة «سنترا» العائدة لنيسان و»ميغان»
العائدة لرينو، وعلى النقيض مما يحمله
اسمها من قدرات تحدي غير عادية-اسم
«قاشقاي» مشتق من إحدى قبائل الرُحّل في
جنوب غرب إيران- نجد أنها أقرب إلى سيارات
الهاتشباك المُدُنية لإيفاء متطلبات
القيادة اليومية، وإن كانت أكثر ارتفاعاً
من عروض الهاتشباك التقليدية، مع إمكانية
تحدي بعض الطرقات والمسالك معتدلة الوعورة
في حدود إمكانياتها، خصوصاً مع فئة المحرك
البنزيني الأكبر سعة لترين ومع اختيار
نظام الدفع الرباعي.
|
| |
إذن «قاشقاي» حددت هويتها بتوجّهها نحو
هؤلاء الذي يميلون نحو التصميم الديناميكي
العصري انسيابي الخطوط، عوضاً عن ذلك
التصميم «الصندوقي» الرتيب-إذا جاز
التعبير- الذي نراه في تصميم العديد من
السيارات الترفيهية الرياضية متعددة
الاستخدامات «إس يو في» ذات القدرات
الكبيرة والطباع الحادة، والصفات الأخيرة
تنطبق على الشقيق «باترول» وأيضاً «إكس
ترايل»، وإن كانت «إكس ترايل» لا تتسم
بصفات العناد نفسها لدى «باترول».
وبالعودة إلى الطراز «قاشقاي»، يُمكن
القول بأن توقيت إطلاقه مدروساً بعناية
فائقة، خصوصاً بعد أن بلغ الهرم بأسطول
سيارات «نيسان» في القارة الأوروبية
العجوز، فضلاً عن تغيّر ميول المستهلكين
نحو السيارات صغيرة الحجم كما ذكرنا
سلفاً، مما أدى إلى تراجع مبيعات الصانع
الياباني أوروبياً بصورة كبيرة، الأمر
الذي جعل الظهور الأول لـ»قاشقاي» بمعرض
«باريس» الدولي للسيارات العام الماضي،
يحظى باهتمام إعلامي كبير، وبالأخص وأنها
تعتمد على قاعدة «سي» المُدمجة والتي
تتبناها سيارات شأن «فورد فوكس»
و»فولكسفاغن غولف» و»تويوتا كورولا»
وغيرهم في هذا القطاع المزدحم. عموماً، مع
الحفاظ على عروض القاعدة ذاتها ولكن بصيغ
مختلفة منها «السيدان» و»الهاتشباك»، بل
و»الواغن ممدود الصندوق»، لذا فلن تنافس
تلك الموديلات تقليدية الشكل عادية
القدرات، الطراز «قاشقاي»، الذي يُنتج في
مصنع «ساندرلاند» الإنجليزي ليُصدر بعدها
إلى اليابان والشرق الأوسط، وبعض الأسواق
الأخرى.
تصميم
عصري رياضي الطابع..
استوحى
مصممو «قاشقاي» الجديدة خطوطها الخارجية
من النموذج التصوّري الذي زيّن منصات عرض
نيسان بمعرض جينيف الدولي عام
2004،
وعلى الرغم من نقاط الاختلاف الكبيرة بين
النسختين الاختبارية والتجارية، إلا أن
الاثنتين لازالا ضمن فئة السيارات متداخلى
الأوجه «كروس أوفر»، مع اعتمادهما على
قاعدة عجلات «سي» المتوسطة صغيرة الحجم.
تتمتع «قاشقاي» الجديدة بخطوط عصرية
رياضية الطابع، وإن جرى رفع الجوانب
بالتزامن مع رفع غطاء المحرك ليوحي بأنها
تنتمي لعروض الهاتشباك المرفوعة. أما عن
الواجهة الأمامية، فجاء شبك تهويتها
مكوّناً من دعامات أفقية يتوسطه الشعار
الدائري المميّز لنيسان مع وضعه في إطار
كرومي على هيئة حرف
U
كبير الحجم، فضلاً عن اتخاذ التضليعات على
غطاء المحرك الهيئة نفسها وكأنها امتداد
طبيعي لشبك التهوية، كما برز الصادم
الأمامي بمصابيحه الدائرية الإضافية
المُثبتة على زواياه. وبالانتقال إلى
الأجناب، تبرز الألواح الزجاجية الجانبية
كبيرة الحجم والتي تُعزّز من الشعور
بالانشراح لركاب المقصورة الداخلية، إضافة
إلى الألواح الزجاجية الجانبية الأخيرة
التي تتخذ هيئة مثلث، والتي تشبه تلك
المُدعمة بالطراز «مورانو» الشقيق، كما
يُمكن ملاحظة رسم خطوط السقف شبه
الملتوية، شأنها شأن تصميم سيارات
الكوبيه. وبالانتقال إلى الجهة الخلفية،
نجد المصابيح الخلفية بامتداداتها الأفقية
التي تلتقي على الأجناب، والجناح الخلفي
المُدمج بمقدمة السقف، لتتمة الطابع
الرياضي بوجه عام.
يُذكر أن
الطول العام لـ «قاشقاي» يبلغ
4315
ملم، والعرض
1783
ملم، في حين جاء الارتفاع بقياس
1610
ملم، مما يجعلها تقع بين أبعاد سيارات الـ
MPV
المُدمجة شأن «سيات ألتيا» و»رينو سينيك»،
وسيارات الـ
SUV
المُدمجة مثل «كيا سبورتدج» و»ميتسوبيشي
آوتلاندر». كما أن ارتفاع خلوصها يبلغ
200
ملم، مع زاوية دخول تُقدر بـ
19.2
درجة، وزاوية خروج تبلغ
30.2
درجة.
أما عن
العجلات، فتم الاستعانة قياسياً بعجلات
مصنوعة من المعادن الخفيفة قياس
16
بوصة، مكسوة بإطارات قياس
215/65،
مع إمكانية اختيار عجلات قياس
17
بوصة تبعاً للفئة المختارة.
مقصورة
عملانية ومُترفة في آن
واحد...
جاءت
المقصورة الداخلية لتتسع لخمسة ركاب وفق
وضعية جلوس
2+3،
علماً بأن الراحة مكفولة لجميع الركاب،
خصوصاً وأن قاعدة العجلات الجديدة يبلغ
طولها
2629
ملم، وهو ما انعكس بالإيجاب على المساحات
المُخصّصة لرؤوس وأكتاف وأرجل جميع
الركاب، وإن كانت المساحات المُخصّصة
للمقاعد الخلفية لا تضاهي بالطبع مثيلاتها
من سيارات الكروس أوفر الكبيرة متوسطة
الحجم. إشارة إلى أن لوحة القيادة عملانية
وأنيقة جداً، مع العناية بالتفاصيل وجودة
الخامات المختارة، كما أن معظم أزرار
وعتلات التحكم وضعت بتصرف السائق لسهولة
الاستخدام، في حين ساهمت العدادات الكبيرة
عميقة التجويف في إضفاء لمسة رياضية
جذابة. كما احتضن الكونسول الوسطي بدوره
فتحات التهوية الدائرية العائدة للمُكيّف
عالي الفعالية الذي يمكن برمجة خياراته
أتوماتيكياً، والنظام الصوتي المتطور مع
قارئ الأسطوانات المُدمجة، فضلاً عن أنظمة
الإنارة الليلية برتقالية اللون التي تبرز
من محيط العدادات والأزرار. أما عن
تجهيزات الراحة والفخامة، فجرى اعتماد
مقاعد مكسوّة بالجلد الفاخر، الأمامية
منها مزوّدة بحواف جانبية لتثبيت السائق
والراكب الأمامي عند دخول المنعطفات
القاسية، علماً بأن وضعية مقعد السائق
مرتفعة وتكفل رؤية جيدة للطريق قبالته، في
حين بات بالإمكان طي المقاعد الخلفية
جزئياً بنسبة
60/40،
فضلاً عن المقوّد ثلاثي الأذرع والمكسو
بدوره بالجلد، مع تثبيت عتلات التحكم
بمُثبت السرعة والنظام الصوتي عليه. وعلى
المستوى العملاني، تبلغ أقصى سعة لصندوق
التحميل
1513
لتراً خلف المقاعد الأمامية.
وعن
التجهيزات الإضافية، فيمكن ذكر فتحة السقف
البانورامية بأبعاده التي تبلغ
1040
ملم طولاً و880
ملم عرضاً، وحسّاسات الأمطار والنظام
الملاحي العامل بأقراص الـ
DVD
مع شاشة ملوّنة قياس
7
بوصات، ومصابيح الإضاءة التي يُجرى
تفعيلها تلقائياً فور هبوط النور المُحيط،
ونظام «البلوتوث» لإجراء المكالمات
هاتفياً دون استخدام اليدين،..إلخ.
محرك
سعة لترين..و نظام تعليق
متطور
يتوافر
بمنطقة الشرق الأوسط للطراز «قاشقاي» محرك
بنزيني سعة لترين بقدرة
140
حصاناً عند
5200
د.د، مع أقصى عزم دوران يبلغ
196
نيوتن-متر، مع الأخذ في الاعتبار تحقيق
نسبة
90
بالمئة من عزم الدوران بدايةً من
2000
د.د، مع اتصال المحرك بعلبة تروس يدوية من
ست سرعات أو علبة تروس أتوماتيكية
مُتبدّلة باستمرار فئة «سي في تي»، علماً
بأنه بات متوافراً «قاشقاي» بدفع أمامي أو
رباعي باستمرار، إشارة إلى أن النظام
الأخير يقوم بتسيير «قاشقاي» بعجلتيها
الأماميتين لحين رصد أي انزلاق بالعجلات،
ليقوم النظام تلقائياً بتوزيع جزءً من عزم
الدوران على العجلات الخلفية، وهو النظام
الذي جرى استخدامه في الطراز «إكس ترايل»
الشقيق، علماً بأنه متوافر أيضاً وضعيتين
أخريتين لنظام الدفع الرباعي باستمرار،
ومنها الوضعية الأتوماتيكية
Auto
والتي تقوم بتوزيع العزم مناصفة بين
المحورين الأمامي والخلفي، ووضعية الدفع
الثنائي أو الأمامي
2WD
والتي تتيح وقف الدفع الرباعي والاستعانة
بدفع العجلات الأمامية وهي وضعية تلائم
خصوصاً القيادة المُدُنية على الطرقات
المعبدة. كما تتوافر «قاشقاي» بمحركات
إضافية في أسواق أخرى، ومنها محرك بنزيني
بسعة
1.6
لترات بقدرة
115
حصاناً، وأقصى عزم دوران يبلغ
156
نيوتن-متر، ومحرك ديزل بسعة
1.5
لترات يعمل بتقنية البخ المباشر للديزل،
يولد طاقة مقدارها
106
حصاناً، وأخيراً محرك ديزل مزوّد بشاحن
هواء «توربو» سعة لترين بقدرة لترين، يولد
150
حصاناً.
أما عن أنظمة التعليق، فجرى اعتماد
«قاشقاي» بنظام تعليق مستقل على العجلات
الأربع، مع الاستعانة بنوابض حلزونية
وماصات للصدمات في المقدمة، ونظام تعليق
متعدد الوصلات بالمؤخرة، مع الأخذ في
الاعتبار أن المقوّد مزوّد بمساعد كهربائي
يساهم في سلاسة ومرونة عملية التوجيه،
فضلاً عن خفض معدلات استهلاك الوقود.
تجهيزات
سلامة وأنظمة
إلكترونية فعّالة..
جرى اعتماد
«قاشقاي» الجديدة بمجموعة من تجهيزات
السلامة والأمان قياسياً، تتمثل في ست
وسائد هوائية منها الوسادات المواجهة
للسائق والراكب الأمامي، مع اعتماد
وسادتين مجانبتين لكل منهما، ووسادة
هوائية جانبية-علوية (ستائر) لحماية رؤوس
الركاب،علماً بأن الوسادة الهوائية الخاصة
بالراكب الأمامي لا تُفتح في حال عدم شغور
المقعد. أما عن الأنظمة الإلكترونية
الفائقة، فيمكن ذكر نظام مانع الانزلاق
الكبحي
ABS
وموزّع قوى الكبح عند الطوارئ
EBD،
ومساعد الكبح
BA
الذي يقوم بتفعيل أقصى قدرات الكبح عند
اللزوم، فضلاً عن نظام التحكم الإلكتروني
بالثبات
ESP
والذي يتناسق مع نظام تحكم المكابح
بالإنعطاف
CBC،
ونظام التحكم في تلكّؤ السيارة في
الانعطاف
EUC،
الذي يعمل على كبح العجلات الأربع لإجبار
السيارة على الانعطاف عندما تُصر على
المضي قُدماً في خط مستقيم، وغيرها من
الأنظمة الفعالة الأخرى.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |