العدد 135

 

 




تواصل معنا
ادخل بريدك الألكتروني
 
 
   

        

 

الصفحة: سيارات رياضية


بورشه 911 "تارغا" الجديدة كلياً
متعة إضافية مع سقف زجاجي شفاف ومحركات أقوى وتقنيات متطوّرة
كُنا في العدد السابق (132 أسواق السيارة العربية) قد تناولنا إطلاق أربعة طرازات جديدة كلياً في سلسلة عروض الفئة 911 العائدة للصانع الشتوتغارتي «بورشه»، وهم الموديلات المتّصلة بأنظمة دفع رباعي دائم «كاريرا 4» و»كاريرا 4 إس» بصيغتيهما الكوبيه والمكشوفة. واليوم، يأتي الحديث موجّهاً نحو خيار آخر ضمن خيارات طرازات 911 التي قُدّم الجيل الأول منها عام 1963، أي قبل 45 عاماً بالتمام والكمال. أي الفئة «تارغا» بنسختيها «تارغا 4» و»تارغا 4 إس». ويُمكن القول بأن الفئة «تارغا» لطالما ارتبطت في الأذهان بتلك السيارة الرياضية المكشوفة ذات السقف القابل للانزلاق والممهورة بتوقيع «بورشه» لأجيال طويلة مضت؛ فهي تردم تلك الفجوة بين سيارات الكوبيه والمكشوفة أو الكابريوليه، مع تسجيل تشابه ملحوظ بينها وبين الطراز «911 كاريرا كوبيه»، وإن كانت الأولى مزوّدة بسقف زجاجي قابل للانزلاق.
ويرجع إطلاق أولى الطرازات المُسماة بـ «911 تارغا» إلى عام 1967، وكان وقتذاك مزوّد بسقف قابل للنزع والتركيب يعمل بآلية بسيطة، علماً بأن الطراز «تارغا»، وهي الكلمة التي تعني «الدرع» في اللغة الإيطالية، جرى اشتقاقه من السباق الإيطالي الشهير «تارغا فلوريو» الذي كان يُقام بالقرب من مدينة صقلية الإيطالية منذ بدايات القرن الماضي، والذي شهد بتحقيق نجاحات مرموقة لسيارات «بورشه» عليه.
أبرز ما يُميّز «تارغا» الجديدة ذلك التصميم الديناميكي الفريد، والذي عزّزه الاستعانة بسقف زجاجي شفاف يتحرك بآلية انزلاقية إلى الخلف، جنباً إلى جنب مع توافره بحاجب للشمس يؤمن مزيداً من الخصوصية للسائق، وغطاء صندوق خلفي مصنوع من زجاج يحمي الركاب من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ودرجات الحرارة الشديدة. وفوق هذا وذاك، الاستفادة من المحركات الجديدة التي سبق تدعيمها بالطرازات «كاريرا 4» و»كاريرا 4 إس»؛ حيث لم يُجر الاستعانة بأي مكوّنات ميكانيكية من الطراز السابق، سواء كان في المحرك القياسي بسعة 3.6 لترات بقدرة 345 حصاناً للطراز «تارغا 4»، أو في المحرك الأقوى للطراز «تارغا 4 إس» بسعة 3.8 لترات، والذي ينتج عنه طاقة حصانية مقدارها 385 حصاناً. إضافة إلى الاستعانة بنظام «الحقن المباشر للوقود»، وعلبة التروس المتطوّرة ذات القابضين الفاصلين PDK، ناهيك عن استبدال نظام الدفع الرباعي الدائم، بنظام «بورشه الإلكتروني للتحكم بالتماسك»، مما يكفل دفعاً خلفياً رياضياً. ومن المنتظر تسويق الطرازات «تارغا 4» و»تارغا 4 إس» في أسواق الشرق الأوسط اعتباراً من 25 أكتوبر المقبل بسعر مبدئي يبلغ 90924 دولاراً أمريكياً للموديل «911 تارغا 4»، و 101377 دولاراً أمريكياً للموديل «911 تارغا 4 إس»، دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة والرسوم الجمركية الخاصة بكل دولة..
 
سقف زجاجي ضخم ولمسات جمالية هنا وهناك..
بات الطراز الأحدث من الطراز «911 تراغا» بنسختيه «تارغا 4» و»تارغا 4 إس»، أكثر جمالاً وبهاءً من أي وقت مضى، أي منذ إطلاق أحدث طرازات 911 الغنية عن التعريف عام 2004، والمنتمية جميعها للفئة 997، خلفاً للفئة 996 السابقة. وفي هذا السياق، جاءت تصميم الواجهة الأمامية مميّزاً من خلال المصابيح الرئيسية الدائرية فئة «بي-كزينون»، والتي تشبه عيون الخنفساء، في حين استمت المؤخرة بخطوطها المنحدرة الحادة الزوايا، خصوصاً على صعيد غطاء الصندوق الخلفي. جنباً إلى جنب مع باقي السّمات الأساسية العائدة لطرازات «بورشه»، شأن الصادم الأمامي المُدمج به عاكس هواء سفلي كبير، والرفارف النافرة والأكتاف العريضة التي تخفي ورائها عجلات متعددة الأذرع، كما لا يُمكن إغفال فتحات العادم المزدوجة، التي تجمع بين الكفاءة الوظيفية والتصميم الرياضي الجذاب. ولا يُمكن إغفال السقف الزجاجي الشفاف لـ «تراغا»، والذي يبلغ حجمه 1.54 متراً مربّعاً، مع تجزئته إلى قسمين: الأمامي الذي يتحرك بآلية انزلاقية إلى الأمام، وغطاء الصندوق الخلفي العملاني. وعند فتحه بالكامل، ينزلق السقف إلى الخلف في غضون سبع ثوان تحت غطاء الصندوق الخلفي، مما يعزّز الشعور بالانشراح للركاب، كما يُمكن الاستفادة من حاجب شمسي داكن اللون يُغطي عند غلقه مساحة السقف المنزلق، لتأمين مزيداً من الخصوصية، ناهيك عن صنع غطاء الصندوق الخلفي من زجاج خاص يقاوم الأشعة فوف البنفسجية والحرارة الشديدة.
 
مقصورة عملانية بطابع رياضي أخّاذ..
وبالانتقال إلى المقصورة الداخلية، نجد أن أكثر ما يميّزها الطابع العملاني، من خلال طي المقاعد الخلفية كلياً لتأمين مساحة تحميل مسطّحة، جنباً إلى جنب مع مساحات التخزين الوفيرة تحت غطاء الصندوق الأمامي. وعلى الرغم من أن المقصورة تفتقد إلى تلك الأزرار وعتلات التحكم الكثيرة العاملة باللمس بطراز شأن «جاغوار إكس كاي آر»، أو الغنى التقني المعهود مع طراز مثل «مرسيدس إس إل 550»، إلا أن مقصورة «تارغا» يغلب عليها الطابع الرياضي النَفَس الذي يغيب عن تلك الموديلات النخبوية المنافسة. كما تتميز المكوّنات الداخلية بجودتها العالية وتقنياتها المتطورة شأن المقاعد الرياضية بكسوتها الجلدية الفاخرة وحوافها الجانبية النافرة لتثبيت الركاب، ونظام الاتصالات الغني عن التعريف العائد لبورشه والنظام الملاحي المزوّد بشاشة عرض كبيرة والنظام الصوتي المتطوّر بمكبرات صوته الموزّعة بعناية في جميع أنحاء المقصورة وجهاز التكييف عالي الكفاءة الذي يمكن برمجة خياراته أتوماتيكياً، وغيرها من التجهيزات التقنية الأخرى.
 
محركات أقوى مع علبة تروس متطوّرة..
على الصعيد الميكانيكي، جرى الاستعانة بمحركين جديدين كلياً للطرازات «911 تارغا 4» و «911 تارغا 4 إس»، أصغرهما المُدعم بالموديل «تارغا 4» من ست أسطوانات منبطحة سعة 3.6 لترات بقدرة 345 حصاناً، مع إمكانية الوصول إلى سرعة قصوى مقدارها 284 كم/ساعة. في حين جاء المحرك الأكبر للموديل «تارغا 4 إس»، والمكوّن بدوره من ست أسطوانات منبطحة، بسعة 3.8 لترات بقدرة 385 حصاناً، تكفي لدفع السيارة الرياضية النخبوية إلى سرعة قصوى تُقدر بـ 297 كم/ساعة. واستعانت «بورشه» بتقنية «حقن الوقود المباشر» لتحسين قدرات التسارع مع وضع مصروف الوقود وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الاعتبار؛ حيث جرى خفض نسب استهلاك الوقود بما يُقدر بـ 11.2 بالمئة، وكذلك الانبعاثات الملوّثة بنسبة 13.6 بالمئة.
وعلى صعيد آخر، بات بالإمكان اتصال المحركين المذكورين اختيارياً بعلبة تروس أتوماتيكية متطوّرة مزوّدة بقابضي فاصل PDK أو Porsche Doppelkupplung، وهي تجمع بين راحة وسلاسة علب التروس الأتوماتيكية، وديناميكية علب التروس المتعاقبة المدعمة بسيارات السباق. وفي هذا السياق، يكسر الطراز «تارغا 4» الحاجز المئوي من السكون في غضون 5.2 ثانية، والطراز «تارغا 4 إس» في غضون 4.9 ثانية، وذلك مع علبة التروس اليدوية من ست سرعات. أما مع الاستعانة بعلبة التروس الأتوماتيكية المتطوّرة PDK، فتختزل مدة التسارع إلى 5 ثوان و 4.7 ثانية للطرازين السابقين على التوالي.
ولا يُمكن إغفال إحلال نظام «بورشه الإلكتروني للتحكم بالتماسك» محل نظام الدفع الرباعي الدائم المزوّد بقابض فاصل متعدد الأسطوانات بتحكم إلكتروني، مما يُعزّز من الثبات والتماسك وكذلك السلوك الديناميكي الرشيق. ويعمل النظام السابق على نقل عزم دوران مناسب إلى العجلات الأمامية في ظروف القيادة المختلفة، في حين يعمل الترس التفاضلي الخلفي على تحقيق ديناميكية ومرونة أفضل.
 
 

    تعليقات القراء

الأسم
عنوان التعليق
التعليق

 


العدد السابق-خاص



الأرشيف


 
 
©2007 Aswakassyara.com