العدد 135

 

 




تواصل معنا
ادخل بريدك الألكتروني
 
 
   

        

 

الصفحة: سيارات جديدة


نيسان "ماكسيما" 2009 الجديدة
الوجه الآخر لسيارات السيدان الرياضية!
حتى بداية التسعينيات من القرن الماضي، لم يعرف العالم سيارات سيدان عائلية أكثر عملانية للاستخدام اليومي من تلك الأمريكية واليابانية المنشأ، وإن كان ينقصها دوماً ذلك الشعور الطاغي بالسعادة أو الفخر بتملّك أي طراز منها. موديل واحد كسر تلك القاعدة الشائعة، ليُضفي إلى ذلك التعريف «الجامد»-إذا جاز التعبير- المتعلّق بالسيارات العائلية، مظهراً مُثيراً يبعث على البهجة والفخر.. إنه «نيسان ماكسيما»!
ولكن، خلال تلك الفترة سالفة الذكر، ردمت «ماكسيما» بمحركها القوي فئة «في 8»، ومقصورتها الفخمة العصرية، فضلاً عن خطوطها الخارجية اللافتة، الهوّة بين سيارات السيدان التقليدية وتلك الأوربية الرياضية النخبوية بعيدة المنال. تلك الخصائص والسمات، جنباً إلى جنب مع التحسينات المُستمرة التي دأبت «نيسان» على إلحاقها بموديلها «ماكسيما»، سطّرت سجلاً مشرّفاً لماكسيما انعكس بالإيجاب على المبيعات.
وإحقاقاً للحق، يُمكن القول بأن «ماكسيما» التي تحمل تراثاً عريقاً يعود تاريخه لعام 1976، عندما تم تقديمها للمرة الأولى بوصفها نسخة مطوّرة من الطراز «بلو بيرد»، قبل أن يُجرى إنتاجها كموديل مستقل منذ عام 1980 وحتى الآن، هي ضحية نجاحاتها المتتالية تلك؛ حيث تطلّع العديد من الصانعين إلى «ماكسيما»، بوصفها نموذج يُحتذى به، مما أسفر عن موديلات مُنافسة مُتميّزة أفضل على كافة الصعد من «ماكسيما»، في الوقت الذي اكتفت «ماكسيما» بما وصلت إليه، لتُصبح خياراً آخر عادي من بين العديد من الخيارات المُقترحة، بعدما كانت في يوم من الأيام الخيار المُفضّل الأوحد!
إلى أن تبدّل الأمر برمته، مع ظهور الجيل الأحدث من «ماكسيما» من خلال نافذة معرض نيويورك الدولي للسيارات 2008، بوصفه أكثر جمالاً وبهاءً من أي وقت مضى، مع تعزيز الجانب الديناميكي والتقني، والارتقاء بمكوّنات المقصورة المتخمة التجهيزات بوجه عام، جنباً إلى جنب مع الطابع الرياضي العصري من مختلف الجوانب وسلاسة القيادة المتأتية من أنظمة التعليق الرياضية وغيرها من التغييرات التي أُلحقت بالجيل السابع من «ماكسيما». إنها سيارة تتميّز بهويتها المزّدوجة، فهي تمزج بين عملانية سيارات السيدان المكوّنة من جسد من أربعة أبواب، وروح السيارات الرياضية بامتياز، وكيف لا، وقد جرى تطويرها انطلاقاً من الموديل الشقيق السوبر-كار «نيسان جي تي-آر»؟!!مرحاً.. لقد عادت «ماكسيما» مُجدداً!
 
خطوط عصرية «مفتولة العضلات»..
وضع مهندسو «نيسان» نصب أعينيهم عند تطوير الجيل الأحدث من «ماكسيما» ثلاثة عناصر للتغيير، أبرزهم الشكل الخارجي والذي بحاجة أن يكون «هجومياً» وجريئاً، ثانياً المقصورة الداخلية، والتي يجب أن تشتمل على كافة عناصر الرحابة وجودة المكوّنات، فضلاً عن التقنيات الرائدة المصاحبة. وأخيراً، عدم إغفال الأداء القوي، وتعزيز سلاسة القيادة التي هي سمة من سمات جميع أجيال «ماكسيما». وفي هذا السياق، وعلى صعيد الخطوط الخارجية، يُمكن تتبع الطابع الديناميكي من مختلف الجوانب، والمُغلّف في قالب «جريء» مفتول العضلات؛ حيث باتت الواجهة الأمامية أكثر جرأة من خلال شبك تهويتها كبير الحجم بدعاماته الكرومية أفقية الامتداد، فضلاً عن فتحات التهوية السفلية الموازية وإعادة رسم الصادمين الأمامي والخلفي، إضافة إلى المصابيح الرئيسية الضخمة المنحوتة زواياها بالليزر، والمتخذة شكل حرف L، وأيضاً مصابيح الضباب الإضافية الدائرية المُدمجة بالصادم الأمامي، ناهيك عن غطاء المحرك المموّجة خطوطه، والرفارف النافرة والأكتاف العريضة التي تخفي ورائها عجلات كبيرة قياس 18 أو 19 بوصة (وفقاً للفئة المختارة). ولا يقل القسم الخلفي جمالاً وتمايزاً عن نظيره الأمامي، بفضل مصابيحه ذات الخلفية الحمراء الجذابة والعاملة بأضواء «ليد» المتوهجة، ومخرجي العادم الكروميين، ناهيك عن السقف البانورامي الزجاجي اللافت. إشارة إلى أن السقف البانورامي بلوحه الزجاجي المزدوج، يتضمن قسماً أمامياً تقليدياً يتحرك بزاوية واسعة لتعزيز الشعور بالانشراح، في حين هناك قسماً خلفياً شفافاً يمد الركاب بالجهة الخلفية بالضوء والهواء الطلق.
على صعيد الهيكل المعتمد، يُمكن القول بأنه بات أكثر صلابة عن الجيل السابق؛ حيث ازدادت صلابة الهيكل بمقدار 15 بالمئة، في حين جرى رفع سقف صلابة المقدمة عالياً بنسبة 100 بالمئة، مع الاستعانة بدعامات إضافية لمقصورة المحرك وأخرى تطوّق لوحة القيادة ككل. ويُمكن اختيار باقة التجهيزات الرياضية أو الممّتازة، التي تأتي مُزوّدة بدعامة إضافية خلف المقاعد الخلفية تُحسّن من الصلابة الالتوائية للهيكل بمقدار 17 بالمئة، مقارنة بالموديلات المُجهّزة بمقاعد خلفية تُطوى كاملة. وبالنسبة للقياسات العامة، جاء الطول الإجمالي لـ «ماكسيما» الجديدة 4841 ملم، والعرض 1859 ملم، في حين جاء الارتفاع 1468 ملم. أما عن قاعدة العجلات المعتمدة فئة D المتطوّرة، فجاءت بقياس 2776 ملم.
 
مقصورة رياضية الطابع «متفوّقة» بتجهيزاتها..
التحدي الثاني الذي لاقاه مسؤولي «نيسان» عند تطويرهم الجيل السابع من «ماكسيما»، تمثّل في تصميم مقصورة جذابة بطابع رياضي، من دون التخلي عن سمات سيارات السيدان التقليدية شأن رحابة المقصورة وراحتها وتقنياتها المُدعمة. وفي هذا الإطار، يُمكن القول بأن كل عنصر من عناصر المقصورة الداخلية، بما في ذلك حجم وشكل أزرار وعتلات التحكم العاملة باللمس، قد جرى تحسينها بالكامل، حتى إن ناقل الحركة قد جرى تموضعه قرب السائق قدر الإمكان، مما أتاح لحامل الأكواب أن يكون على يمين ناقل الحركة وليس ورائه كما كان من قبل.
يُذكر أنه جرىالاستعانة بالعديد من المكوّنات عالية الجودة ناعمة الملمس، شأن الجلود الفاخرة ذات الخطوط المُطرّزة ولمسات الألومنيوم والخشب المُطعّم المُترف، إضافة إلى رفع الكونسول الوسطي عدة ملليمترات عالياً، لزيادة المساحات المخصّصة للسائق والراكب الأمامي. ومن ضمن التجهيزات المعتمدة، يُمكن ذكر السقف البانورامي وضبط مقعد السائق كهربائياً وفقاً لثماني خيارات، والمقعد الأمامي الآخر وفقاً لأربع خيارات، جنباً إلى جنب مع مثبّت السرعة والمفتاح الذكي ومفتاح تفعيل المحرك، وأيضاً النظام الصوتي المكوّن من ثماني سمّاعات، والمكيّف عالي الفعالية الذي يُمكن برمجة خياراته أتوماتيكياً. أما عن تجهيزات النسخة SV، فتضمنت إضافياً المقاعد الرياضية ذات التلبيس الجلدي، والنظام الصوتي فئة «بوز» مع تسع سمّاعات، وغيرها.
أما عن تجهيزات الباقة الرياضية Sport Package وتلك المُمتازة Premium Package، فتضمّنت نظام التعليق الرياضي، والعجلات قياس 19 بوصة، فضلاً عن الجناح الخلفي والمصابيح الأمامية فئة «كزينون»، والمرايا الجانبية القابلة للطي كهربائياً والمُدعّمة بخاصية التدفئة، جنباً إلى جنب مع المقاعد المدفأة بدورها وعتلات التبديل المثبّتة بالمقوّد، إضافة إلى إمكانية إجراء المكالمات الهاتفية لاسلكياً من خلال تقنية البلوتوث، والسقف البانورامي المزدوج، وكاميرا رصد العوائق الخلفية، وغيرها.
 
محرك فئة V6 بقدرة 290 حصاناً..
ميكانيكياً، جرى اعتماد «ماكسيما» الجديدة بمحرك من فئة VQ من ست أسطوانات V6، بسعة 3.5 لترات (24 صماماً)، يتبنى تقنية التحكم المتغاير بتوقيت فتح وغلق الصمامات وزاوية هذا الفتح، مع توليد طاقة حصانية مقدارها 290 حصان، وأقصى عزم دوران يبلغ 261 رطل-قدم، أي بزيادة قدرها 35 حصاناً و تسعة رطلات عن «ماكسيما 2008». يتصل المحرك المذكور بعلبة تروس متطوّرة متبدّلة باستمرار فئة إكسترونيك CVT، مع إمكانية تعشيق النسب يدوياً من خلال العتلات المثبّتة على المقوّد. إشارة إلى أن المحرك المذكور يتسم بخفضه الملحوظ في استهلاك الوقود؛ حيث يُقدر معدّل استهلاكه للوقود بمقدار 19 ميل لكل غالون في المدينة، و 26 ميل لكل غالون وقود على الطرقات السريعة. أما أنظمة التعليق، فجاءت مكوّنة من نوابض حلزونية وعارضة وسطى في المقدمة، جميعها مصنوعة من الألومنيوم المتين وخفيف الوزن، فضلاً عن نظام تعليق خلفي متعدد الوصلات وعارضة وسطى بدورها. أنظمة الكبح المتوافرة لـ «ماكسيما» باتت أكثر فعالية، من خلال اقراص كبح على العجلات الأربع، تتناسق مع أنظمة إلكترونية شأن مانع الانغلاق الكبحي ABS، وموزّع قوى الكبح عند الطوارئ EBD، و ذلك لتفعيل الضغط إلكترونياً على المكابح BA، ناهيك عن نظام التوجيه الدقيق الأكثر تجاوباً وفقاً لسرعات السير (TOPS)، وهو يشبه ذلك المعتمد بالطراز الشقيق «زي 350»، ويعتمد على الاستجابة السريعة أثناء القيادة على السرعات المنخفضة، والدقة العالية على السرعات الأعلى. وأخيراً، جرى اعتماد «ماكسيما» الجديدة كلياً على قاعدة العجلات المتطوّرة فئة D، والتي تشترك مع الجيل الرابع من الطراز الشقيق «ألتيما»، والجيل الثاني من «مورانو»، إشارة إلى توقع توافر نسخة عاملة بمحرك ديزل من «ماكسيما» الجديدة بحلول عام 2010 المقبل.
 

    تعليقات القراء

الأسم
عنوان التعليق
التعليق

 


العدد السابق-خاص



الأرشيف


 
 
©2007 Aswakassyara.com