|
|
|
|
|
يُمكن القول
بأن إطلاق الطراز «إنفينيتي كيو إكس
56»
للمرة الأولى عام
2004،
مثّل جزءً من استراتيجية الصانع الياباني
المُترف المنضوي تحت لواء شركة «نيسان»،
لتوسيع عروضه من الموديلات رباعية الدفع
التي تمزج بين مستويات الرحابة والعملانية
الكبيرة من جانب، والأداء القوي مع معايير
الرفاهية والتقنيات المتطوّرة من جانب
آخر. لذا انضمت «إنفينيتي كيو إكس
56»
فور إطلاقها، إلى فئة السيارات الرياضية
الترفيهية متعددة الاستخدامات
SUV،
وإن كانت من الحجم الكبير هذه المرة،
لتُجمّع وتُنتج بمصنع نيسان في ولاية
«ميسيسيبي» الأمريكية، وتشترك مع شاسي
وبعض المكوّنات الميكانيكية الأخرى مع
شقيقتيها «نيسان أرمادا» و «تيتان» البيك
آب. ولكن، وعلى الرغم من أنها تقع في فئة
سعرية أدنى بقليل من الطراز الياباني
المُنافس «ليكزس إل إكس» في الولايات
المتحدة الأمريكية، فضلاً عن حصدها للعديد
من الجوائز العالمية، أبرزها اختيارها على
رأس قائمة موديلات فئتها في دراسة «جي دي
باور أند أسوسييتس» عام
2006،
إلا أنها عانت من نقاط ضعف عديدة عند
مقارنتها بالطرازات المنافسة شأن «كاديلاك
إسكاليد» و»مرسيدس-بنز جي إل
450»،
أثرت بالسلب على مبيعاتها، خصوصاً تلك
المتعلّقة بتصميم مقصورتها غير الجذاب
والمكوّنات البلاستيكية زهيدة الثمن على
العديد من المواضع بالمقصورة، جنباً إلى
جنب مع قدرات التحميل المتواضعة، إذا ما
أخذنا في الاعتبار قدرات التحميل اللافتة
للطرازين السابق ذكرهما على سبيل المثال!
مما حدا بـ «إنفينيتي» إلى إدخال العديد
من التحسينات والتعديلات الجديدة على
الطراز «كيو إكس
56»
مؤخراً، طالت الشكل الخارجي والمقصورة
الداخلية، ناهيك عن تدعيمها بباقة مميّزة
من التقنيات المتطوّرة، مع الإبقاء على
القلب النابض أو المحرك فئة «في
8»
بسعة
5.6
لترات بقدرة
320
حصاناً، دون أي تغيّر يذكر. لتكون
المحصّلة النهائية جيل ثاني مُحسّناً
بعمق، دون الاستعانة بجيل جديد تماماً.
حضور
قوي مع لمسات جمالية عصرية..
من الوهلة
الأولى، قد يصعب ملاحظة التعديلات
والتغييرات التي طرأت على الخطوط الخارجية
للطراز «كيو إكس
56»،
ولكن مع مزيد من التركيز وإمعان البصر،
يُمكن القول بأنه جرى الاستعانة بشبك
تهوية أمامي جديد كلياً، يتميّز بدعاماته
الكرومية الأفقية الامتداد التي تشبه
شلاّلات المياه، فضلاً عن مصابيح الضباب
المعدّلة بدورها، والمصابيح الرئيسية فئة
«كزينون» المزدوجة، إضافة إلى العجلات
متعددة الأذرع المصنوعة من خلائط
الألومنيوم قياس
20
بوصة والمكسوّة بإطارات «ميشلان» قياس
P275/60R.
ومن الأجناب، يُمكن ملاحظة الغطاء الجانبي
المُدمج الذي يُضفي طابعاً مُترفاً
بامتياز، والمرايا الجانبية التي يُمكن
طيها كهربائياً، جنباً إلى جنب مع مقابض
الأبواب الأمامية الكرومية اللافتة،
والألواح الزجاجية الجانبية كبيرة الحجم،
والعتب الجانبي لسهولة الدلوف إلى
المقصورة، ناهيك عن سكك التثبيت بأعلى
السقف التي تحوي قضباناً متشابكة.
وبالانتقال إلى القسم الخلفي، نجده لا يقل
تمايزاً وجمالاً عن الواجهة الأمامية،
بفضل المصابيح الخلفية فئة «ليد»
المتوهجة، والباب الخلفي الذي يُمكن
التحكم في فتحه كهربائياً، مع الاستعانة
بنافذة قابلة للفتح لسهولة تحميل الأمتعة
وتفريغها.
الأبعاد
القياسية جاءت مميّزة، من خلال طول عام
يبلغ
5255
ملم، وعرض
2019
ملم، بينما جاء الارتفاع بقياس
1956
ملم.
مقصورة
مُترفة بتجهيزات متطورة
تُعد
المقصورة الداخلية التي تتسع لثمانية ركاب
عبر ثلاثة صفوف من المقاعد، مزيجاً من
تجهيزات الراحة والفخامة والتقنيات
المتطورة، مع تراص معظم أزرار وعتلات
التحكم بالوظائف الحيوية في متناول
السائق، إضافة إلى تسجيل تداخل الخشب
المصقول مع الجلد الفاخر المُطرز وزوائد
الكروم وأيضاً بعض المواد الأخرى عالية
الجودة. لذا باتت مقصورة الطراز «كيو إكس
56»
التي كانت في الماضي القريب تُمثّل ثغرة
كبيرة -إذا جاز التعبير- للطراز السابق،
عنواناً للترف والحرفية العالية والعناية
بأدق التفاصيل، من خلال التصميم الجذاب
للوحة القيادة بعدّداتها الإلكترونية
ثلاثية الأبعاد التي تطلّ من محيطها أضواء
«ليد» هادئة، كما جرى تدعيم «كيو إكس
56»
بمقاعد بتلبيس جلدي فاخر، مع إمكانية ضبط
مقعد السائق وفقاً لعشرة أوضاع مختلفة،
ومقعد الراكب الأمامي وفقاً لثمانية
أوضاع. ومن ضمن تجهيزات الراحة والترف،
يبرز المقوّد متعدد الاستخدامات المُغلّف
بالجلد المُطرّز، والنظام الصوتي فئة
«بوز» بقوة
265
واطاً، والمزوّد بمبدّل للأسطوانات
المُدمجة حتى ستة أسطوانات، والنظام
الملاحي المتطوّر الذي يعرض معلوماته على
شاشة من الكريستال السائل
LCD
بقياس سبع بوصات، جنباً إلى جنب مع أنظمة
الترفيه من نصيب الركاب الخلفيين والتي
تستفيد من أجهزة «دي في دي» مع شاشة وسطية
ملوّنة قابلة للطي قياس ثماني بوصات،
مجهّزة بسماعتي رأس رقميتان وجهاز للتحكم
عن بعد «ريموت كونترول»، إضافة إلى
المُكيّف عالي الفعالية الذي يُمكن التحكم
في درجة حرارته أتوماتيكياً، ونظام
البلوتوث لإجراء المكالمات الهاتفية دون
استخدام اليدين. على الصعيد العملاني،
تستفيد «كيو إكس
56»
من جيوب تحميل متعددة موزّعة على جميع
أنحاء المقصورة فضلاً عن
12
حامل للأكواب وصندوق للقفازات قابل للقفل،
مع توافر كونسول علوي بالسقف وكونسول وسطي
يحوي جيوب تحميل ومقابس للطاقة وغيرها.
أما عن تجهيزات السلامة والأمان، فجرى
الاستعانة بوسادات هوائية متنوّعة، منها
المواجهة والمجانبة لكل من السائق والراكب
الأمامي، والتي يُجرى انتفاخها على
مرحلتين تبعاً لخطورة الحادث، فضلاً عن
الوسائد الهوائية جانبية-علوية (ستائر)
لحماية رؤوس الركاب المتاخمين للنوافذ
الجانبية، إضافة إلى أحزمة الأمان ثلاثية
نقاط التثبيت، الأمامية منها مزوّدة بخواص
الشد المسبق والارتخاء التدريجي، فضلاً عن
مساند الرأس الأمامية النشطة التي تحمي
إلتواء العنق عند حوادث الاصطدام الخلفية،
مع إمكانية اختيار أحزمة أمان مزوّدة
بحسّاسات استشعارية تتفاعل وفقاً لقوة
الضغط على دواسات الكبح. وبالانتقال إلى
الهيكل الصلب، فنجده يتميز بصلابته
الإلتوائية مع الاستخدام المُكثّف للدعائم
الفولاذية في أنحاء عدة بجسم السيارة،
فضلاً عن ألواح قابلة للإلتواء عند وقوع
الحوادث تهدف إلى امتصاص وقع الاصطدام
وتشتيت قوته بعيداً عن مقصورة الركاب.
محرك
«نشط» فئة V8 بقدرة 320 حصاناً..
ميكانيكياً،
بات الطراز «كيو إكس
56»
متوفراً بمحرك من فئة «V8»
بسعة
5.6
لترات، مع توليد طاقة مقدارها
320
حصاناً عند
5200
د.د، مع أقصى عزم يبلغ
393
رطلاً-قدم عند
3400
د.د، علماً بأنه عند القيادة على الطرقات
والمسالك الوعرة، أو عند الاستفادة من
قدرات الجر والقطر التي قد تصل إلى
9000
رطلاً، يُجرى توافر حتى
90
بالمئة من عزم دوران المحرك عند عدد دورات
متدني يبلغ
2500
د.د. يُذكر أن المحرك يتصل بعلبة تروس
أتوماتيكية من خمس سرعات، تنقل عزم
الدوران إلى نظام دفع رباعي ذكي، يقوم
تلقائياً بتوزيع عزم الدوران المُرسل إلى
كل عجلة على حدة تبعاً لظروف القيادة
وطبيعة الطرقات المرتادة. ويُجرى توافر
وضعيتين مختلفتين للقيادة، الأولى وضعية
الدفع بالعجلتين الأماميتين، والثانية
بوضعية الدفع بالعجلات الأربع باستمرار،
وبمجرد الكبس على زر بلوحة القيادة، يُمكن
التحوّل أتوماتيكياً إلى وضعية الدفع
البطيء
Low
للعجلات الأربع.
أما عن
أنظمة الكبح، فجاءت العجلات الأربع
بأسطوانات كبح قرصية مهوّاة، مع تدعيمها
بأنظمة مانع الانزلاق الكبحي
ABS
من فئة «بوش»، ومساعد قوى الكبح عند
الطوارئ
BA،
فضلاً عن نظام التحكم الإلكتروني بالثبات
VDC،
ناهيك عن مُثبّت السرعة «المتأقلم» الذي
يقوم بتفعيل الكبح للحفاظ على هامش مسافة
بعينها بين سيارتك والسيارة المقابلة،
ونظام مراقبة ضغط الهواء بالإطارات
TPMS.
وبالنسبة لأنظمة التعليق، فجرى توافر نظام
تعليق هوائي خلفي متطوّر يحافظ تلقائياً
على ارتفاع خلوص مثالي وكذلك زاوية خروج
مناسبة، حتى أثناء تحميل الأمتعة أو أثناء
قطر مقطورات وغيرها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |