|
|
|
|
|
قبل سبعة
أعوام، وتحديداً عام
2001،
جرى إطلاق الفئة السابعة من «بي إم في»
للمرة الأولى، والتي باتت «حصاناً رابحاً»
لدى ماركة «ميونخ» على صعيد مبيعاتها
القياسية في كافة الأسواق التي طُرحت بها،
بفضل ما تتمتع به من مستويات فخامة غير
مسبوقة، وأداء قوي يتأتى من محركيها من
ثماني وإثنتى عشر أسطوانة، جنباً إلى جنب
مع تقنياتها الرائدة في فئتها وتجهيزاتها
الغنية. وفي منطقة الشرق الأوسط تحديداً،
لاقت الفئة السابعة إقبالاً منقطع النظير،
حتى إن شركة «أبو ظبي موتورز»، الوكيل
الحصري لسيارات
BMW
وميني ورولزرويس في أبو ظبي والعين، نجحت
في بيع ما مجموعه
2.793
سيارة من الفئة السابعة منذ إطلاق الطراز
عام
2001!
واليوم،
أعلنت المجموعة البافارية العريقة عن
عزمها إطلاق الجيل الأحدث من الفئة
السابعة لعام
2009
في شهر نوفمبر المقبل، والذي تطوّر على
كافة الأصعدة، ولاسيما لجهة الخطوط
الخارجية التي باتت أكثر رصانة وعصرية من
أي وقت مضى، كما ازداد الطول الإجمالي عدة
ملليمترات قليلة من
5.04
إلى
5.07
أمتار. وفي المقابل، ارتفع سقف الأداء
عالياً من خلال توفير طرازين من تلك الفئة
خصوصاً بمنطقة الشرق الأوسط، وهما الطراز
740iL
ذي الأسطوانات الست المتتابعة، والطراز
750iL
المكوّن من ثماني أسطوانات على هيئة
V،
علماً بأن المحرك الأخير ينتج عنه
407
حصاناً، مع تسجيل قدرات تسارع لافتة من
خلال كسر الحاجز المئوي من السكون في غضون
5.2
ثانية فقط. إشارة إلى أن أكثر ما يُميّز
تلك المحركات المُدعمة بالفئة السابعة
الجديدة، هو التقنيات المُلحقة بها التي
ساهمت في رفع الأداء مع خفض معدّلات
استهلاك الوقود وانبعاثات غاز ثاني أكسيد
الكربون الملوّثة.
وبالانتقال
إلى المقصورة الداخلية، باتت مقصورة الفئة
السابعة الجديدة من بي إم في، أكثر فخامة
ورقي مع تفعيل طابع الترف العصري على كل
مكوّناتها الداخلية دون استثناء. أما عن
التقنيات المصاحبة والتجهيزات داخل
المقصورة، فهي الأبرز دون شك، ويُمكن ذكر
الاستعانة بالجيل الأحدث من أنظمة «آي
درايف»
iDrive
المُدعمة بأزرار مختصرة، فضلاً عن إمكانية
تصفح مواقع الإنترنت للمرة الأولى من
خلاله، جنباً إلى جنب مع تقنيات لم تكن
مُدعمة من قبل، مثل نظام التعرّف على
علامات تحديد السرعات المقرّرة
Speed Limit
Recognition،
والذي يعمل بالتنسيق مع نظام عرض
المعلومات في مرمى بصر السائق عبر الزجاج
الأمامي
HUD،
ومع المرايا الخلفية المُثبّت عليها
كاميرا خاصة، وذلك بغرض مسح الطريق قبالة
السائق للرصد علامات تحديد السرعات
المقرّرة وعرض السرعة المقرّرة على نظام
الـ
HUD
للالتزام بها، ناهيك عن بعض الأنظمة
التقليدية الأخرى شأن نظام الرؤية الليلية
والتحذير من تخطي الحارة المرورية،
وغيرهما. كما تبرز شاشة العرض المركزية
الخاصة بنظام الملاحة بقياس
10.2
بوصة، تتميّز بنقائها العالي وطريقة عرضها
الغرافيكية الشيقة، للتحكم في الأنظمة
الترفيهية والمعلوماتية والملاحة وكذلك
الاتصالات. ومن جهة أخرى،
استفادت
المقصورة من رحابة مُعزّزة كفلتها زيادة
طول قاعدة العجلات بمقدار
140
ملم، مقارنة بالطراز الحالي. كما لا يُمكن
إغفال النظام الصوتي المتطوّر المزوّد
بذاكرة من قرص صلب لاستيعاب مزيد من
الأغاني المفضلة، ومنفذ الناقل العام
USB،
وجهاز الدي في دي من نصيب الركاب
الخلفيين، فضلاً عن المكيّف عالي الفعالية
والذي يُمكن التحكم في خياراته
أتوماتيكياً، ونظام التهوية النشط والمساج
المُدعم بالمقاعد، وغيرها.
ومن التجهيزات اللافتة أيضاً بجديدة ماركة
ميونخ، اعتماد نظام دفع رباعي مستمر يوزع
عزم الدوران بين المحورين الأمامي والخلفي
تبعاً لظروف القيادة المختلفة، وأنظمة
التعليق التي يُمكن ضبط وضعية مخمّداتها
وهامش ارتدادها إلكترونياً، جنباً إلى جنب
مع تجهيزات السلامة والأمان، التي لا تخلو
من الوسادات الهوائية الأمامية والجانبية،
ومساند الرأس النشطة بالمقدمة، إضافة إلى
الإطارات المانعة للانثقاب وغيرها. ومن
المنتظر إطلاق فئة هجينة «هايبريد» من
الفئة السابعة في وقت لاحق من العام
المقبل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |