العدد 135

 

 




تواصل معنا
ادخل بريدك الألكتروني
 
 
   

        

 

الصفحة: سيارات جديدة


آودي A4 الجديدة كليا

يتعذر بين الحين والآخر، والحديث هنا موجّه لصنّاع سيارات السيدان الرياضية النفيسة على وجه الخصوص، إجراء تحسينات وتعديلات شاملة على موديل ما ناجح، خوفاً من أن تتحول تلك «الحسنات» الجديدة سواء كانت على الصعيد التصميمي أو الهندسي أو حتى التقني، إلى «سيئات»- إذا جاز التعبير- فتنعكس سلباً على مبيعات هذا الطراز أو ذاك، مما يعني عزوف الزبائن عنه بداعي تغيير ذوقاً ما مستحب بآخر لم يلقَ الاستحسان المطلوب!
لذا، يتوخى الصانعون، مهما بلغت خبرتهم الآفاق، الحذر عندما يتعلق الأمر بإطلاق جيل جديد من موديل ناجح، خصوصاً وإذا كانت المُنافسة على قطاعه مستعرة ومزدحمة بأكثر من طراز منافس من الفئة نفسها.
من هنا، خرجت «آودي إيه 4» الجديدة لعام 2008 للنور، انطلاقاً من مبدأ «لا تُبدّل أبداً فريقاً رابحاً»؛ حيث لم يشأ مهندسو ماركة «إنغولشتات» الجديدة أن يُجروا يد التعديل بالكامل على الجيل الرابع من «إيه 4» السيدان الرياضية من الحجم المتوسط، ولو تصميمياً هذه المرة، بجعلها تقترب أكثر وأكثر من خطوط الشقيق الكوبيه «إيه 5». ولكن، على صعيد أبعادها الخارجية، وكذلك قاعدة العجلات الجديدة كلياً، يُمكن القول بأن «إيه 4» باتت أكبر حجماً وأكثر رحابة واتساعاً، مقارنة بالطراز السابق.
وفي معزل عن التصميم الخارجي، تتمتع «إيه 4» بمقصورة جديدة أكثر ترفاً ورحابة من أي وقت مضى، مع تعزيزها بمكوّنات عالية الجودة ناعمة الملمس، مع تضمينها بتقنيات وتجهيزات فخمة لا تتوافر إلا بالفئات الأعلى شأن «إيه 6» أو «إيه 8» الشقيقين، في حين جرى رفع سقف الأداء الديناميكي إلى أقصاه، مع توافر خيارات محركات عدة تستفيد من تقنيات البخ المباشر للوقود، من أربع وست أسطوانات، ناهيك عن التجهيزات الإلكترونية المصاحبة التي يتوافر بعضها قياسياً والبعض الآخر إضافياً تبعاً للفئة المختارة، لتشتمل على نظام الدفع الرباعي «كواترو» الغني عن التعريف، ونظام التعليق المتطور «آودي درايف سيليكت» مع الاختيار بين أربعة أنماط مختلفة للقيادة، فضلاً عن نظام الحفاظ على السير بالحارة المرورية قبالتك Audi Lane Assist، وذلك الآخر لتغيير مسار السير Audi Side Assist، جنباً إلى جنب مع نظام «مثبّت السرعة المتأقلم» ACC، ونظام التوجيه «النشط»، وغيرها من أنظمة السير الذكية.
في مطلق الأحوال، يُعد الطراز «إيه 4» الجديد كلياً، الذي شهد ظهوره الأول بمعرض فرانكفورت الدولي العام الماضي، ووصل حديثاً لمنطقتنا العربية، منافساً لا يستهان به أمام الطرازين الأحدث من بي إم في الفئة الثالثة، ومرسيدس الفئة سي، بل إنه يتفوق عليهما لجهة الأداء الديناميكي ومتعة القيادة وأيضاً لجهة رحابة المقصورة والغنى التقني المصاحب، والأهم من هذا وذاك، فئته السعرية التي تبدأ من 130 ألف درهم إماراتي..
 
خطوط عصرية جذابة من كافة الجوانب..
على صعيد الخطوط الخارجية، نجد أن خطوط «إيه 4» التصميمية مستوحاة من باقي عروض ماركة «إنغولشتات» الأخرى، خصوصاً الطراز «إيه 5» الكوبيه الجديد، بالطبع مع إدخال بعض اللمسات المُتفرّدة التي يمكن تتبعها من خلال الواجهة الأمامية بشبك تهويتها الكبير المُحاط بإطار كرومي لافت، وفتحات التهوية الإضافية الجانبية على الصادم الأمامي، مع استقرار مصباحين إضافيين يعملان بلمبات الهالوجين عليهما. وهناك أيضاً المصابيح الأمامية فئة «بي كزينون» المتأقلمة (كتجهيز إضافي)، والتي تضم صفاً من لمبات «ليد» فائقة التوهج تتخذ هيئة مُجنّحة لافتة، وهو تصميم مبتكر لم يتم اعتماده مسبقاً في أي من طرازات «آودي» الأخرى. أما من الأجناب، فيمكن ملاحظة الزوايا الحادة والمقعرة للخطوط الجانبية، وكذلك الخط السفلي الجذاب أعلى العتب الجانبي والذي يرتفع بإطراد إلى أن يلتقي بمؤخرة السيارة. كما نالت الجهة الخلفية نصيباً من الأناقة بدورها، من خلال مصابيحها ذات الخلفية الحمراء التي تلتقي على الجانبين، إضافة إلى الاستعانة بمخرجي عادم على يسار الصادم الخلفي (للفئة المزوّدة بمحرك من أربع أسطوانات)، أو مخرجي عادم على الجانبين الأيمن والأيسر (للفئة المزوّدة بمحرك «في 6»).
أما عن البنية الهيكلية للطراز «إيه 4»، فنجد أنها أكثر صلابة وأماناً، مقارنة بالطراز السابق، والفضل يعود إلى الفولاذ فائق القوة ultra-high- strength- steel المصنوع منه الهيكل، مما انعكس على صلابة البنية ومقاومتها للظروف المختلفة، كما أن الحديد المستخدم يشكّل 32.0 بالمئة من الوزن الإجمالي للسيارة، منها الفولاذ فائق القوة السابق ذكره الذي يشكّل ما مقداره 12 بالمئة من وزن «إيه 4»، في حين جاء الألومنيوم والماغنيسيوم في المرتبة الثانية بنسبة 31.7 بالمئة من الوزن الإجمالي، إشارة إلى أن وزن السيارة فارغة والمزوّدة بمحرك سعة 1.8 لترات تبلغ 1410 كلغ، كما يُمكن القول بأن الطراز «إيه 4» بالرغم من أنه أطول بمقدار 120 ملم وأعرض بمقدار 50 ملم مقارنة بالجيل السابق، إلا أنه أخف وزناً بمقدار 10 بالمئة تقريباً. على صعيد القياسات العامة، يبلغ الطول الإجمالي 4703 ملم، والعرض 1826 ملم، في حين يبلغ الارتفاع 1436 ملم. وبالانتقال إلى الانسيابية ومعدل تدفّق الهواء، نجد أن «إيه 4» تبلغ 0.27 درجة على مقياس «سي إكس»، وهي نسبة تحسّنت تحسّناً ملموساً مقارنة بالطراز السابق الذي كانت تبلغ نسبته 0.29 درجة.
 
مقصورة رحبة، مُترفة للغاية، مع تجهيزات الفئات الأعلى!
يُمكن القول بأن التحسينات الأبرز على «إيه 4» الجديدة كلياً، يُمكن ملاحظتها في مقصورتها الداخلية، فهي باتت أكثر رحابة عن ذي قبل، فضلاً عن العناية الكاملة بأدق التفاصيل من خلال الاستعانة بمكوّنات عالية الجودة مُترفة الطابع، وفوق هذا وذاك، الغني التقني والتجهيزات المصاحبة، والتي لا تتوافر إلا بالفئات الأعلى من «إيه 4»، والحديث هنا موجّه للطرازات الشقيقة «إيه 6» و»إيه 8»، وهي نقاط قوة حتماً إذا ما وُضعت «إيه 4» في مقارنة بين منافسيها المُباشرين «بي إم في الفئة الثالثة» و»مرسيدس-بنز الفئة سي». وفي هذا السياق، استفادت جديدة «آودي» من قاعدة عجلات طويلة يبلغ طولها العام 2808 ملم، لذا ازدادت المساحات المخصّصة لأرجل الركاب بقسم المقاعد الخلفية بمقدار 29 ملم مقارنة بالطراز السابق، لتبلغ 908 ملم، كما نمت المساحات المخصّصة لرؤوس الركاب في المقاعد الأمامية والخلفية عدة ملليمترات، مما انعكس على راحة الجلوس، خصوصاً في المسافات الطويلة.
وعلى صعيد تجهيزات الترف والفخامة، فالقائمة عريضة تكاد لا تنتهي، فهناك المقاعد الرياضية بتلبيسها الجلدي الفاخر (جلد فئة ميلانو المتوافر بأربعة ألوان مختلفة)، مع الأخذ في الاعتبار أن الأمامية منها يُمكن التحكم كهربائياً في وضعية ارتفاعها وكذا تعديل وضعيتها في أكثر من اتجاه، مع توافر ذاكرة خاصة لحفظ وضعيات المقاعد والمرايا الجانبية، كما يتوافر إضافياً خاصية التدفئة والتهوية بالمقاعد. كما تتداخل الجلود الفاخرة مع لمسات الكروم هنا وهناك، لتتمة الطابع الرياضي المُغلّف بقالب مُترف مميّز، إضافة إلى المقوّد ثلاثي الأذرع متعدد الاستخدامات والمكسو بالجلد الفاخر، مع إمكانية توافر مقوّد رباعي الأذرع ضمن التجهيزات الإضافية لـ «إيه 4». إشارة إلى إمكانية التحكم بالعديد من وظائف نظام الملاحة والراديو والهاتف الخلوي، من خلال العتلات والأزرار المثبّتة على المقوّد. أما عن التجهيزات المختارة الأخرى، فهي لا تخرج عن المُكيف الذي يمكن برمجة خياراته أتوماتيكياً من خلال فصل درجة حرارته في ثلاث مناطق مختلفة، ونظام إنارة ليلية بلمبات «ليد» تبرز من محيط العدادات والكونسول الوسطي، وشاشة عرض مركزية أعلى الكونسول الوسطي، (أبيض وأسود) بقياس 6.5 بوصة، يُعرض عليها العديد من وظائف التحكم بواجهة الوسائط المتعددة MMI، ناهيك عن إمكانية اختيار النظام الصوتي المتطور من فئة «بانغ & أولوفسن» بقوة 505 واطاً مع 14 مضخماً للصوت، وكاميرا خلفية لرصد العقبات أثناء ركن السيارة، ونظام البلوتوث لإجراء المكالمات الهاتفية لاسلكياً، وغيرها.
على الصعيد العملاني، جرى توافر العديد من جيوب التحميل وحاملات الأكواب، جنباً إلى جنب مع مسند اليد الوسطي الذي يُمكن تحريكه للأمام والخلف، فضلاً عن تضمينه بمقبس كهربائي (12 فولت) ومساحات تخزينية كبيرة. وتبلغ سعة صندوق التحميل 480 لتراً، كما يُمكن أن تصل غلى 962 لتراً عند طي قسم المقاعد الخلفية.
 
محركات متعددة من أربع وست أسطوانات..
أطلقت «آودي» بمنطقة الشرق الأوسط طرازها الجديد «إيه 4» بمحركين بنزينيين، يستفيدان من تقنية البخ المباشر للوقود مع تدعيم أصغرهما بشاحن هواء «توربو»، علماً بأن المحرك الأصغر جاء من أربع أسطوانات من فئة «1.8 TFSI» بسعة 1.8 لترات، ويولد طاقة حصانية مقدارها 160 حصاناً، مع أقصى عزم دوران يبلغ 250 نيوتن-متر عند سرعات دوران تتراوح بين 1500 و 4500 د.د، علماً بأن النسخة المزوّدة بعلبة تروس يدوية من ست سرعات من تلك الفئة، تصل سرعتها القصوى إلى 225 كم/ساعة، فضلاً عن الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 8.6 ثانية فقط، إشارة إلى أن معدّلات استهلاكه للوقود لافتة، إذ تبلغ 7.1 لتراً لكل 100 كم مقطوعة. أما عن المحرك الأكبر من فئة 3.2 FSI، فجاء مكوّناً من ست أسطوانات على هيئة حرف «في»، بسعة 3.2 لترات، علماً بأن مكوّنات الألومنيوم المستخدمة في صنعه، جعلت وزنه خفيف لا يتعدى الـ 171 كلغ. كما يُلاحظ أن طاقته الحصانية المستخرجة تبلغ 265 حصاناً، مع أقصى عزم دوران يبلغ 330 نيوتن-متر عند عدد سرعات دوران يتراوح بين 3000 و 5000 د.د، إشارة إلى أن النسخة المزوّدة بعلبة تروس يدوية من ذلك المحرك يُمكنها كسر الحاجز المئوي من السكون في زمن لا يتعدى الـ 6.2 ثانية، مع تسجيل سرعة قصوى تُقدر بـ 250 كم/ساعة. وفوق هذا وذاك، يحقق هذا المحرك معدّلات استهلاك منخفضة للوقود، تبلغ 9.2 لتراً لكل 100 كم مقطوعة. المحرك السابق جرى تزويده بنظام «آودي» لتبديل زاوية فتح وغلق الصمامات والتحكم بزاوية هذا الفتح، مع عدم الاستعانة بشاحن هواء «توربو» هذه المرة، مع اتصاله بعلبة تروس يدوية أو أتوماتيكية من ست سرعات «تريبترونيك» تنقل عزم الدوران إلى نظام دفع رباعي «كواترو» الغني عن التعريف.
أما على صعيد محركات الديزل غير المتوافرة بمنطقتنا العربية، فهناك محرك ديزل بسعة 3 لترات، يولد طاقة حصانية مقدارها 240 حصاناً، مع أقصى عزم يُقدر بـ 500 نيوتن-متر، ناهيك عن محرك أصغر بسعة 2.7 لترات بقدرة 190 حصاناً، وعزم أقصى يبلغ 400 نيوتن-متر، وأخيراً، محرك بسعة لترين بقدرة 143 نيوتن-متر، وعزم دوران يبلغ 320 نيوتن-متر.
 
ديناميكية لافتة، يُعززها أنظمة تحكم إلكترونية متطورة!
بمجرد الجلوس خلف مقود «إيه 4» يمكن استنباط أنها ليست مجرد سيارة رياضية مُترفة والسلام، وإنما هي سيارة لكل الأغراض والمقتضيات؛ فهي خفيفة الوزن، وسريعة التجاوب، وأيضاً يسهل القيام بمناورات بها بفضل أداؤها الديناميكي اللافت. وفي هذا السياق، يمكن ملاحظة توزيع الوزن المدروس بعناية بين المحور الأمامي والخلفي بنسبة 40 إلى 60 بالمئة على الترتيب. مما يُعزّز من الثبات والاستقرار وخصوصاً مع وجود نظام الدفع الرباعي «كواترو» (مزوّد اختيارياً) ، والإطارات ذات القياسات الكبيرة التي تتراوح قياساتها بين 16 و 18 بوصة تبعاً للفئة المختارة، وأخيراً الوزن الخفيف الذي لا يتعدى عتبة الـ 1410 كلغ. وفيما يخص أنظمة التعليق، تبرز أنظمة التعليق الديناميكية الدقيقة ذات الوزن الخفيف؛ حيث إن معظم مكوّناتها مصنوعة من الألومنيوم المتين والخفيف الوزن معاً، مع ملاحظة قصر عرض محور الدوران الأمامي الذي يبلغ 1564 ملم، وكذلك عرض محور الدوران الخلفي الذي يبلغ 1551 ملم. وكتجهيز إضافي، جرى الاستعانة بنظام تعليق رياضي قاسي، مع تعديل هامش ارتداد ممتصات الصدمات والنوابض الحلزونية، وقصر ارتفاع الخلوص بمقدار 20 ملم. يُذكر أنه جرى اعتماد نظام تعليق متطور تحت اسم «آودي درايف سيليكت»؛ حيث يتيح النظام من خلال كبسة زر واحدة بالكونسول الوسطي، الاختيار من بين أربعة أنماط قيادة مختلفة، وهي «المريحة» أو «كومفورت» و»الرياضية» و»الديناميكية» وأخيراً «الشخصية» أو «إنديفيديوال». ومن ضمن الأنظمة الإلكترونية الحصرية المدعمة بـ «إيه 4»، يُمكن ذكر نظام «التوجيه النشط» الذي يُمكن من خلاله التحكم في سرعة تجاوب الإطارات مع حركة لف المقوّد، مما يعني التحكم بلف الإطارات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار من لفتين إلى أربعة لفات حسب ظروف القيادة، ناهيك عن إمكانية تصحيح الشرود المتأتي من ظاهرة «أوفرستيرينغ» أو «أندرستيرينغ». وهناك أيضاً نظام التحكم الإلكتروني بالثبات ESP، ومانع الانزلاق الكبحي ABS، جنباً إلى جنب مع نظام مراقبة ضغط الهواء بالإطارات. أما عن أبرز تلك الأنظمة الإلكترونية، فيمكن ذكر نظام «مثبّت السرعة المتأقلم» ACC، وهو يتولى بمهام مُثبّت السرعة التقليدي مع إمكانية التدخل بتفعيل الكبح، بل وحتى الوقوف كليةً إذا ما دعت الحاجة لذلك، من أجل الحصول على هامش مسافة آمنة بين سيارتك والسيارة المواجهة. وأيضاً، نظام الحفاظ على السير بالحارة المرورية قبالتك Audi Lane Assist، وذلك الآخر لتغيير مسار السير Audi Side Assist، علماً بأن النظام الأول يعمل عندما تتعدى سرعة المركبة حاجز الـ 65 كم/ساعة، ليقوم بتحذير السائق إذا ما شردت السيارة باتجاه اليمين أو اليسار، من خلال الاستعانة بكاميرات خاصة مثبّتة على الزجاج الأمامي، في حين يقوم النظام الثاني بتحذير السائق بدوره من حادث وشيك عند تغيير مسار الحارة المرورية، وهو يعمل بدوره من خلال مستعرين راداريين مثبّتين بالصادم الخلفي.
وعن تجهيزات السلامة والأمان الراكدة، فيمكن تلخيصها في الوسائد الهوائية المتنوعة، حتى ثماني وسادات، منها الأمامية مزدوجة درجات الانتفاخ، ووسائد الهواء الجانبية-العلوية (ستائر)، فضلاً عن دعائم التمتين الفولاذية بالهيكل والألواح القابلة للإلتواء بهدف امتصاص الصدمات وإبعادها قدر الإمكان عن ركاب المقصورة فور وقوع الحوادث، وأحزمة الأمان ثلاثية نقاط التثبيت مع تدعيمها بخواص الشد المسبق والارتخاء التدريجي، ونقاط تثبيت «أيزوفيكس» الخاصة بمقاعد الأطفال، وغيرها من وسائل الحماية الساكنة.
 
 

    تعليقات القراء

الأسم
عنوان التعليق
التعليق

 


العدد السابق-خاص



الأرشيف


 
 
©2007 Aswakassyara.com