|
|
|
|
|
يُمكن القول
بأن الطراز «بي إم في إكس
6»
الجديد، ما هو إلا سيارة متداخلة الأوجه
«كروس أوفر» في قالب «كوبيه» رياضي
الطابع، لذا تراه ماركة «ميونخ» بأنه أول
سيارة تنتمي لفئة المركبات المخصّصة
للأنشطة الرياضية
SAV
في العالم! والقرائن والدلائل على ذلك
الوصف المقترح عديدة؛ فـ «إكس
6»
تتمتع بنسب خلوص أرضي مرتفعة، ونظام دفع
رباعي، فضلاً عن قدرات عبور لافتة، وعجلات
بقياس كبير وغيرها من الخصائص العملانية
التي تضعها في مصاف قطاع الـ «كروس أوفر»
بامتياز. وفي المقابل، تستفيد «إكس
6»
من خطوط ديناميكية لا تخطئها العين من
جميع الجوانب، ولا يُمكن إلا أن تُصنّف
على أنها سيارة «كوبيه» رياضية برغم
تزويدها بأربعة أبواب جانبية، خصوصاً مع
إنحناءة خط السقف الملتو نحو المؤخر،
والألواح الزجاجية الجانبية بتصميمها
المميّز، ومقصورتها الداخلية التي تتسع
لأربعة مقاعد مستقلة، غيرها.
وعن
كرونولوجيا الطراز «إكس
6»،
فهي تعود إلى الماضي القريب، مع إطلالته
الأوّلية في حُلّة اختبارية بمعرض
فرانكفورت الدولي للسيارات في دورته
الأخيرة العام الماضي، ثم أعقبته ماركة
«ميونخ» بنسخة مخصّصة للاستهلاك التجاري
الواسع بمعرض أمريكا الشمالية الدولي
للسيارات أوائل العام الجاري، في حين ظهر
الموديل نفسه للمرة الأولى في المنطقة في
شهر نوفمبر الماضي من خلال نافذة معرض
الشرق الأوسط الدولي للسيارات، وإن كان في
نسخته الاختبارية وقتذاك.
في مطلق
الأحوال، لا يسعنا سوى أن نعقد المقارنات
بين الشقيقين «إكس
6»
و»إكس
5»؛
فالاثنين يُجرى تصنيعهما في مصنع
«سبارتانبرغ» بولاية «ساوث كارولينا»
الأمريكية، على خط إنتاج واحد، ومع
الاشتراك في قاعدة العجلات نفسها، فضلاً
عن استعارة «إكس
6»
للخطوط الخارجية وقدرات الشقيق «إكس
5»،
ولكن يكمن التمايز بين الطرازين في نقاط
عديدة، لعل أبرزها المحرك الجديد المختار
للطراز «إكس درايف
50
آي» من «إكس
6»،
وهو من فئة «في
8»
بسعة
4.4
لترات مع الاستعانة بشاحني هواء مزدوجين،
قادرين على توليد
400
حصان و أقصى عزم دوران يبلغ
450
رطل-قدم، فضلاً عن الاستعانة بأنظمة
إلكترونية حصرية لا تتوافر بالشقيق «إكس
5»،
منها نظام «التحكم الديناميكي بالأداء»
DPC،
والذي يعمل على توزيع عزم الدوران لكل
عجلة على حدة من عجلات السيارة الأربع
بدرجات متفاوتة.
ويتبقى
الإشارة إلى الفئة السعرية التي حددتها
ماركة «ميونخ» لطرازها «إكس
6»
من فئة «إكس درايف
50
آي»، والتي تبدأ من
63.000
دولاراً أمريكياً، وهي تُعد غير موفّقة
نوعاً ما، لأنها تعلو بمقدار
8.500
دولاراً أمريكياً عن سعر الشقيق «إكس
5»
ذي المحرك من الفئة نفسها بسعة
4.8
لترات، خصوصاً وأن كفّة الميزان متعادلة
تقريباً بين الطرازين على كافة الأصعدة...
خطوط رياضية بامتياز..
على صعيد
الخطوط الخارجية، يُمكن القول بأن «إكس
6»
الجديدة تتمتع بتصميم مفتول العضلات،
يُعزّزه شبك التهوية المُدعم بالعديد من
الموديلات الممهورة بتوقيع «بي إم في»،
والمصابيح الرئيسية المتأقلمة فئة «بي
كزينون»-كتجهيز اختياري- التي تتحرك
تلقائياً على المنعطفات لتعزيز الرؤية
الليلية، وغطاء المحرك بخطوطه المموّجة
اللافتة، فضلاً عن السقف بخطه المائل بحدة
عند المؤخرة، والخطّان البارزان على
الأجناب، ناهيك عن المصابيح الخلفية كبيرة
الحجم بتصميمها الجذاب المعهود المتخذ حرف
«إل» التي تقسم الباب الخلفي، وأيضاً
فتحتي العادم الكرومية والملحقات الضوئية
الإضافية. ولا يُمكن إغفال «جينات» سيارات
الكوبيه الرياضية التي ورثتها «إكس
6»
برغم الاستعانة بأبواب أربعة، فهناك
الألواح الزجاجية الجانبية ذات التصميم
الآخاذ، مع اعتماد ذلك الميلان الملحوظ
على العمود الخلفي الذي يفصل تلك الألواح
عن الزجاج الخلفي، وهو ما يُعرف باسم
مصممه «هوفميستر» الذي اعتمده للمرة
الأولى بطرازات «بي إم في» في الستينيات،
جنباً إلى جنب مع انخفاض السقف عموماً،
إضافة إلى العجلات الرياضية قياس
19
بوصة، وغيرها. على صعيد القياسات العامة،
تُعد «إكس
6»
أكثر طولاً وعرضاً من الشقيق «إكس
5»،
ولو بنسب ضئيلة، حيث إن الطول العام يبلغ
4877
ملم، والعرض
1979
ملم، في حين جاء الارتفاع بقياس
1696
ملم.
كل الراحة والترف لأربعة ركاب..
أكثر ما يُميّز المقصورة الداخلية لـ «إكس
6»، هو ذلك الطابع الرياضي المستعار من
الخطوط الخارجية العامة، والممّزوج بآيات
الترف والفخامة التي هي سمة جميع العروض
البافارية الأخرى. ومن تلك الزاوية، يُمكن
ملاحظة المقاعد الأربعة المستقلة المزوّدة
بحواف نافرة لتثبيت جميع الركاب عند
الدخول في مناورات على المنعطفات القاسية،
علماً بأن المقعدين الأماميين شأنهما شأن
المقعدين الخلفيين، يقسمهما كونسولين
وسطيين، إضافة إلى تلك الوسادات الناعمة
لإراحة منطقة الركْبة على جانبي الكونسول
الوسطي، فضلاً عن عتلات التعيير المثبّتة
على المقوّد كتجهيز قياسي، وتلك الزوايا
الدائرية التي تُشكّل تصميم لوحة القيادة
بوجه عام.
وفي شأن آخر، يبرز المقوّد ثلاثي الأذرع
متعدد الاستخدامات، والمزوّد قياسياً
بمفاتيح تحكم بالعديد من الوظائف، فضلاً
عن أماكن التخزين العديدة بالمقصورة، من
كونسول وسطي-أمامي وخلفي- وجيوب التحميل
بحشيات الأبواب، وأيضاً صندوق القفازات
وحاملات الأكواب، فضلاً عن إمكانية دعم
الجهة الخلفية بنظام ترفيهي خاص يستفيد من
نظام «دي في دي» بشاشة عرض كبيرة.
على الصعيد
العملاني، يبلغ سعة صندوق التحميل
570
لتراً، مع إمكانية رفع سقف التحميل ليبلغ
1450
لتراً عند طي قسمي المقاعد الخلفية، يُذكر
أن باب صندوق التحميل بات بالإمكان فتحه
لأعلى بزاوية كبيرة لتسهيل تحميل الأمتعة
وتفريغها.
خياران للمحركات وعلبة تروس أتوماتيكية
متطورة
على الصعيد
الميكانيكي، جرى طرح الجديدة «إكس
6»
في الأسواق بخيارين من محركات البنزين،
الأصغر للفئة «إكس درايف
35
آي»، مكوّن من ست أسطوانات متتابعة بسعة
3
لترات ويولد طاقة مقدارها
300
حصان عند عدد دورات يتراوح بين
5800
و
6250
د.د، في حين يبلغ أقصى عزم له
300
رطل-قدم عند عدد دورات يتراوح بين
1400
و
5000
د.د. إشارة إلى أن ذلك المحرك يجمع بين
الشحن الهوائي «توربو» المزدوج، ونظام
البخ المباشر للوقود. أما عن المحرك
الأكبر
للفئة «إكس درايف
50
آي» الذي يجمع بدوره بين التقنيتين
السابقتين، فجاء من ثماني أسطوانات على
هيئة
V،
بسعة
4.4
لترات، وهو قادر على توليد
400
حصان عند عدد دورات يتراوح بين
5500
د.د و
6400
د.د، مع أقصى عزم دوران يبلغ
450
رطل-قدم عند عدد دورات يتراوح بين
1800
و
4500
د.د، مما يكفل الانطلاق من السكون إلى
سرعة
100
كم/ساعة في غضون
5.3
ثانية، كما
أن السرعة القصوى تبلغ، عند اختيار
العجلات الكبيرة قياس
20
بوصة،
155
ميلاً/ساعة (مُحددة إلكترونياً).
تستفيد
محركات «إكس
6»
من علبة تروس أتوماتيكية متطورة من ست
سرعات، تساعد على تفعيل الراحة عبر سرعة
الانتقال بين التروس التي ارتفعت بنسبة
50%
عن سرعة علب التروس الأتوماتيكية
التقليدية، كما ساهمت في ترشيد استهلاك
الوقود على عدد دورات المحرك المنخفضة،
واللافت في ذراع الناقل تصميمه الجذاب،
الذي يشبه إلى حد بعيد تصميم أدوات التحكم
بألعاب الفيديو، ويمكن من خلاله تعشيق
النسب يدوياً، كما أتاح تصميم ذراع ناقل
الحركة في الاستفادة من مساحات تخزينية
إضافية لحوامل الأكواب والكونسول الوسطي.
أنظمة إلكترونية للارتقاء بالأداء..
تنقل علبة
التروس المعتمدة عزم الدوران إلى نظام
«إكس درايف» للدفع الجماعي للعجلات الغني
عن التعريف، وهو نظام إلكتروني لتبديل عزم
الدوران بين المحاور، يقوم بتوزيع قوى
المحرك بنسبة
40/60
بين العجلات الأمامية والخلفية، مع
إمكانية الاستجابة السريعة بتغيير نسب
التوزيع تبعاً لظروف القيادة ونوعية
الطرقات المختلفة. ومن ضمن الأنظمة
الإلكترونية المعتمدة بـ «إكس
6»،
لا يُمكن إغفال نظام التحكم الديناميكي
بالأداء
DPS،
وهو يُتيح التحكم بعملية التوازن في مختلف
ظروف القيادة، خصوصاً عند القيام بمناورات
على المنعطفات الحادة، وإذا ما جرى رصد أي
انزلاق جانبي من الأمام فيما يُعرف بظاهرة
«أندرستيرينغ»، أو حتى من
المؤخرة- ظاهرة
«أوفرستيرينغ»- يعمل نظام «إكس درايف»
بالتنسيق مع نظام «التحكم الديناميكي
بالأداء»، على تحويل قسماً من العزم إلى
العجلات الخلفية أو الأمامية بدرجات
متفاوتة لاستعادة الاستقرار مرة أخرى.
وهناك أيضاً بعض الأنظمة الإلكترونية
الأخرى شأن تقنية «التوجيه النشط»
Active
Steering
وهو النظام الذي يقوم بضبط عملية التوجيه
وفقاً لسرعة السيارة على الطريق، الأمر
الذي يتيح زيادة دوران المقوّد على
السرعات البطيئة وأثناء ركن السيارة،
بينما يحد منها على السرعات العالية وعند
المنعطفات، لزيادة الاستقرار والأمان
وغياب التموّجات الخطرة عن جسم السيارة،
علماً بأن نظام التوجيه هو من فئة
«الجريدة والبنيون»، مما يمثل بدوره
تحسناً كبيراً على صعيد دقة التوجيه،
ناهيك عن إمكانية اختيار نظام «القيادة
المتكيفة»
Adaptive
Drive
والذي يستفيد من اعتماد قضبان مانعة
للإلتواء وصمامات كهرومغناطيسية بمخمدات
أنظمة التعليق، يعملان على رصد معدل
التسارع وزاوية القيادة والتسارع الجانبي،
مما يتيح ضبط الزوايا الجانبية ودرجة
التعليق المُثلى طوال الوقت. ناهيك عن
الاستعانة بأنظمة مانع الانزلاق الكبحي
ABS،
والتحكم الإلكتروني بالثبات
DSC
لضبط دوران الإطارات على نفسها، ونظام
التحكم بنزول المنحدرات
HDC
الذي يقوم بتخفيف سرعة السيارة عبر تفعيل
المكابح عند نزولها من المنحدرات الوعرة،
فضلاً عن نظام تحكم المكابح بالانعطاف
CBC،
وأيضاً نظام مانع الانزلاق الدفعي
DTC،
الذي يساهم في تخفيف سرعة دوران العجلة
الشاردة وتصحيح مسارها عند الانطلاق
بالأرضيات الزلقة، وغيرها.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |