العدد 142

 

 


 



تواصل معنا
ادخل بريدك الألكتروني
 
 
   

        

 

الصفحة: معرض الشرق الأوسط الدولي التاسع - دبي 2007


«أسواق السيارة العربية» ترصد فعاليات الدورة التاسعة الأنجح لمعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات:
مجموعة من المعروضات الجديدة والاختبارية وتواجد «حصري» للسيارات الخضراء بالمنطقة!
لم يحظ معرض للسيارات في منطقة الشرق الأوسط بالتغطية الإعلامية المميّزة والمستوى التنظيمي اللافت، بل وذلك الزخم من المعروضات الجديدة التي تشهد ظهورها الأول على المستوى العالمي بالإضافة إلى أشهر الموديلات التي جرى الكشف عنها «حصرياً» بالمنطقة، وتلك الاختبارية التي تُمثّل نظرة الصانعين المشرقة نحو المستقبل، مثلما حظت به تلك الدورة التاسعة التي انتهت فعالياتها منذ أيام قليلة ماضية من معرض «الشرق الأوسط الدولي للسيارات» أو معرض «دبي للسيارات»، وذلك منذ قيام رائد صناعة السيارات الفرنسية «ألبرت دو ديون» بمبادرة تدشين أول معرض للسيارات في التاريخ عام 1898، والذي عُرف فيما بعد بـ «مونديال السيارات» أو «معرض باريس الدولي»!!
وكأن المعنيين بتنظيم تلك الدورة التي أقيمت في الفترة ما بين 14 إلى 18 نوفمبر الماضية بمركز دبي التجاري العالمي، قد قرأوا بين السطور التي أوردناها في زاوية «تحليل ودراسة» (العدد رقم 124/مجلة أسواق السيارة العربية)، والتي حملت أجواءً تفاؤلية مُسبقة لمعرض «الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2007»؛ حيث تعدى الحضور المكثّف حاجز الـ 120 ألف زائر على مدى الأيام الخمس للمعرض، وهي زيادة كبيرة بلغت 25 بالمئة مقارنة بنسبة حضور الدورة الأخيرة عام 2005، كما تبارى قرابة الـ 650 شركة وعارضاً من 28 دولة حول العالم، لتقديم باقة من أحدث طرازاتهم على مساحة عرض شاسعة بلغت نحو 50.000 متراً مربع، علماً بأن لائحة كبار العارضين اشتملت على صانعين مرموقين شأن «مرسيدس»، «بي إم في»، «مايباخ»، «جنرال موتورز»، «فورد»، «تويوتا»، «بورشه»، «كرايسلر»، «جيب»، «دودج»، «فولكسفاغن»، «آودي»، «مازيراتي»، «نيسان»، «أستون مارتن»، «بيجو»، «هيونداي»، وغيرها من كبريات شركات السيارات العالمية. والأهم من هذا وذاك تلك الأجواء الاحتفالية والأنشطة الترفيهية التي صاحبت فعاليات المعرض الذي أفتتحه سمو الشيخ «مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم»، رئيس مجلس إدارة سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام، من خلال الكشف عن مفاجآت متنوّعة بالجملة ليست أقلها التعديلات الحية التي أجرتها شركة «ويست كوست كستومز»، والندوات التعليمية التي نظمتها مدرسة «بورشه لتعليم قيادة السيارات للأطفال»، فضلاً عن أنغام الفرق الموسيقية الحية المرافقة لبعض العروض الراقصة والألعاب الترفيهية المختلفة.
 
 
مردود اقتصادي يعود على المنطقة بأسرها
بالأخذ في الاعتبار أن «الإمارات العربية المتحدة»، تمثّل المحور الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الشرقية لتجارة قطع غيار السيارات وإعادة تصديرها، مع إعادة تصدير 65 بالمئة من إجمالي واردات الدولة من السيارات إلى المناطق سالفة الذكر، نجد أن معرض الشرق الأوسط الدولي التاسع للسيارات، قد جاء بالتزامن مع معرضين آخرين مستقلين هما معرضا «قطع غيار ومستلزمات السيارات» و»موتور بلاس»، علما بأن المعرض الأخير يضم باقة من المنتجات والخدمات المتعلقة بالسيارات منها معدات وأجهزة السيارات الترفيهية والإكسسوارات والكماليات، الأمر الذي يعكس النمو المتزايد لصناعة السيارات في المنطقة، حيث تُقدر قيمة التعاملات المالية للسيارات المستوردة وكذلك قطع الغيار بنحو 2 بليون دولار أمريكي (نحو 7.3 بليون درهم إماراتي). ومن جانب آخر، وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تسببها انخفاض قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الأجنبية الأخرى، خصوصاً «اليورو» و»الجنيه الإسترليني»، علماً بأن معظم عملات دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة بالدولار الأمريكي كما أن الدرهم الإماراتي وحده قد انخفضت قيمته بمقدار 20 بالمئة مقابل باقي العملات الأجنبية خلال العامين الماضيين، لم ينعكس ذلك بالسلب على حجم الصفقات المالية التي أُبرمت على هامش المعرض، وهو ما يُعطي مصداقية لوعود بعض الصانعين الأوروبيين تحديداً، على لسان موزعيهم ووكلائهم بالمنطقة، الذين أثروا الاحتفاظ بهامش ربح بسيط عوضاً عن زيادة اسعار سياراتهم بصورة كبيرة! ومن ضمن الصفقات التي أُبرمت بالمعرض، التأكيد على طلب شراء تسع سيارات من طراز «رينج ستورمرز» أُخضعوا لتعديلات وتحسينات شركة «ويست كوست كستومز»، تبلغ قيمة كل واحدة منها 1.3 مليون درهم، ناهيك عن بيع أسرع سيارة تجارية في العالم «شيلبي ألتيميت آيرو» بقيمة 2.16 مليون درهم، إضافة إلى طلبات شراء مؤكدة أخرى لسيارات «برابوس روكيت» و»آودي آر 8»، وغيرها من الصفقات التي تُشير حتماً إلى تجاوز رقم الدورة السابقة عام 2005 الذي اقترب من الـ 100 مليون درهم إماراتي!
 
أسرع عشر سيارات في العالم.. تحت سقف واحد!
 
جنباً إلى جنب مع إزاحة الستار عن بعض الطرازات التي تشهد ظهورها الأول عالمياً شأن النموذج التصوّري «مايباخ لاندوليت 62 إس»، والإطلالة «الحصرية» لموديلات أخرى للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط شأن سيارة العميل السري «جيمس بوند» التي ظهرت لدقائق معدودة بفيلمه الأخير «كازينو رويال» وهي من طراز «أستون مارتن دي بي إس»، وأيضاً «فولكسفاغن تيغوان» و»ميني كلوبمان» و»هيونداي آي 30» و»سوزوكي إكس إل 7» و»كرايسلر سيبرينغ» و»جيب شيروكي» و»بي إم في إم 3» و»بينتلي جي تي سبيد» و «نيسان جي تي آر»، فضلاً عن السيارات الاختبارية شأن «شيفروليه كامارو» والموديلين التصوّريين «سي إس» و»إكس 6» العائدين لـ «بي إم في» والطراز الكلاسيكي «هولدن إيفيجي»، وغيرها. ها هو المعرض يُسجل نقطة أخرى للتمايز والفرادة، من خلال عرض أسرع عشر سيارات تجارية في العالم تحت سقف واحد، تتقدمهم السيارة «آلتيميت آيرو توربو» الممهورة بتوقيع الصانع الأمريكي «شيلبي سوبر كارز»، بعدما حطمت لتوها الرقم القياسي لسرعة السيارات ودخولها موسوعة جينيس للأرقام القياسية عقب تسجيلها سرعة 413 كم/ساعة على حلبة اختبار خاصة بالعاصمة الأمريكية «واشنطن». يُذكر أن «آلتيميت آيرو توربو» جاءت بمحرك فئة «في 8» سعة سبعة لترات مع شاحني هواء «توربو» يولدان 1183 حصاناً، كما يكفّل المحرك الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 2.7 ثانية. أما السيارة التي حلت ثانية ً في القائمة، فهي «بوغاتي فيرون» بسرعة قصوى بلغت 407 كم/ساعة، علماً بأن «فيرون» مزوّدة بمحرك سعة ثمانية لترات يولد طاقة مقدارها1001 حصاناً، مع إمكانية اختراق الحاجز المئوي من السكون في غضون 2.5 ثانية فقط. وفي المركز الثالث تحل «كونيجسيس سي سي إكس» التي حازت الشهر الماضي على لقب «سيارة العام الرياضية»، مع تدعيمها بمحرك فئة «في 8» بسعة 4.7 لترات، مع قدرة حصانية تبلغ 806 حصاناً، وسرعة قصوى تُقدر بـ 395 حصاناً، فضلاً عن إمكانية التسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة في غضون 3.2 ثانية. أما عن السيارة الرابعة فهي «فيراري إنزو»، علماً بأنها تُعد أقوى السيارات التجارية في العالم المزوّدة بمحرك ذي شحن طبيعي. «فيراري إنزو» مُدعمة بمحرك فئة «في 12» بسعة ست لترات وبقدرة 651 حصاناً، مع سرعة قصوى تُقدر بـ 362 كم/ساعة والانطلاق من السكون إلى 100 كم/ساعة في غضون 3.1 ثانية. «باغاني زوندا» التي تحمل بصمات مصمم سيارات سباقات الجائزة الكبرى «فورمولا-واحد» الغني عن التعريف «خوان مانويل فانجيو»، هي السيارة الخامسة في القائمة، علماً بأنها تُنتج بكميات محدودة كما أنها تعتمد على مكوّنات عالية الجودة من ألياف الكربون. «باغاني زوندا» مزوّدة بمحرك فئة «في 12» بسعة 7.2 لترات وبقدرة 555 حصاناً، كما أن سرعتها القصوى تُقدر بـ 345 كم/ساعة، مع إمكانية اختراق الحاجز المئوي من السكون في غضون 3.5 ثانية. تحل «لامبورجيني مورسييلاجو إل بي 640» سادسةً، مع تسجيل سرعة قصوى تُقدر بـ 340 كم/ساعة، بفضل محركها من فئة «في 12» سعة 6.4 لترات وبقدرة 361 حصاناً، علماً بأنها تنطلق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في غضون 3.4 ثانية. وعن المركز السابع، فتحتله «مرسيدس إس إل آر ماكلارين»، والتي سطرت اسمها في سجلات التاريخ في شهر يوليو العام الماضي، بعد بلوغها سرعة 283 كم/ساعة على شوارع لندن. جاءت «إس إل آر ماكلارين» مزوّدة بمحرك فئة «في 8» بسعة 5.4 لترات وبقدرة 617 حصاناً، علماً بأن سرعتها القصوى تُقدر بـ 333 كم/ساعة. تأتي السيارات «فورد جي تي» و»بورشه 911 جي تي 2» و «سبايكر سي 12 زاغاتو»، في المراكز الثامن والتاسع والعاشر على الترتيب. وجميعها زيّنت منصات عرض صانعيهم بالمعرض.
 
 
«السيارات الخضراء».. على أبواب «دبي»!
قبل تلك الدورة من معرض «الشرق الأوسط الدولي للسيارات»، كان الحديث عن السيارات الهجينة أو «الخضراء» في منطقتنا العربية ضرباً من ضروب الخيال التي لا تمت للواقع بصلة، فمن يحفل بخفض استهلاك معدلات الوقود بالمركبات، خصوصاً في دول مجلس التعاون الخليجي ذات أسعار الوقود رخيصة الثمن مقارنة بأوروبا وأمريكا، كما أن الشاحنات الخفيفة وغيرها من السيارات رباعية الدفع، وتلك المزوّدة بمحركات كبيرة لا يُفرض عليها ضرائب جمركية ضخمة؟!! ولكن القضية البيئية التي تشغل أذهان العالم بأسره في الآونة الأخيرة، تصدرت بدورها برنامج معرض «الشرق الأوسط الدولي للسيارات» هذا العام، بعدما تزايد وعي المستهلك الإماراتي خصوصاً، والخليجي عموماً، لأهمية العامل البيئي المتمثّل في خفض انبعاثات غازات العادم الملوّثة ذات التأثير المباشر على ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض، وهو ما ظهر جلياً من خلال الكشف عن أول سيارة «إماراتية الصنع» تعمل بالطاقة الشمسية، قام بتصنيعها المواطن «صقر بن سيف» مستغلاً طبيعة البلاد التي تشرق فيها الشمس طيلة العام، علماً بأن هذه السيارة ذات المقعدين «6X2»، مزوّدة ببطاريتين تقوم بتجميع أشعة الشمس من خلال أربعة ألواح شمسية مُثبّتة بالمؤخرة تبلغ قدرة الواحد منها 170 واطاً. أما على صعيد شركات السيارات العالمية، فقد أزاحت بدورها عن بعض طرازاتها «الهجينة» للمرة الأولى بالمنطقة في المعرض، ومنها الطرازين «شيفروليه تاهو الهجيني» و»شيفروليه فولت»، علماً بأن الموديل الأول يُعد أول سيارة هجينية مُعدة للاستهلاك التجاري الواسع من الفئة الرياضية الترفيهية متعددة الاستخدامات «إس يو في» من الحجم الكبير بالتصنيف الأمريكي، وهي مزوّدة بنظام هجيني مزدوج الحركة يعتمد على محرك كهربائي إلى جانب محرك الوقود. أما عن «فولت» الاختبارية، فهي تمثّل رؤية «جنرال موتورز» لمستقبل نظيف بيئياً، حيث تُعد أول سيارة هجينية ممهورة بتوقيع صانع «ديترويت». عموماً، لازال الحديث عن رؤية سيارات هجينة في شوارع الإمارات بعيداً، فالأمر كله لا يتعدى الاهتمام بمعرفة ماهية تلك السيارات التي تعمل بمحركين، أحدهما كهربائي والآخر تقليدي، ولكن إذا ما توافر الدعم المباشر من الحكومة الإماراتية، ربما نرى «السيارات الخضراء» تسير بشوارعنا على المدى القريب المنظور.

ابرز سيارات المعرض


قالو على هامش المعرض


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

    تعليقات القراء

الأسم
عنوان التعليق
التعليق

 


العدد السابق





 
 
©2007 Aswakassyara.com